سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
171
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجنّ الاعزّ منها الاذل و للّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين . و الثّانى : حمل لفظ وقع فى كلام الغير على خلاف مراده ممّا يحتمله بذكر متعلّقه كقوله : قلت ثقّلت اذا اتيت مرادا * قال ثقّلت كاهلى بالايادى شرح عربى ( و منه ) اى و من المعنوى ( القول بالموجب و هو ضربان احدهما : ان تقع صفة فى كلام الغير كناية عن شئ اثبت له ) اى لذلك الشئ ( حكم فتثبتها لغيره ) اى فتثبت انت فى كلامك تلك الصفة لغير ذلك الشئ ( من غير تعرّض لثبوته له ) اى لثبوت ذلك الحكم لذلك الغير ( او نفيه عنه نحو قوله تعالى : يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجّن الاعز منها الاذل و للّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين ) فالاعز صفة وقعت فى كلام المنافقين كناية عن فريقهم و الاذل كناية عن المؤمنين و قد اثبت المنافقون لفريقهم اخراج المؤمنين من المدينة . فاثبت اللّه تعالى فى الرد عليهم صفة العزة لغير فريقهم و هو اللّه تعالى و رسوله و المؤمنون و لم يتعرّض لثبوت ذلك الحكم الذى و هو الاخراج للموصوفين بالعزة اعنى اللّه تعالى و رسوله و المؤمنين و لا لنفيه عنهم . ( و الثّانى ) حمل لفظ وقع فى كلام الغير على خلاف مراده ) حال كون خلاف مراده ( ممّا يحتمله ) ذلك اللفظ ( بذكر متعلّقه ) اى انّما يحتمل على خلاف مراده بان يذكر متعلق ذلك اللفظ ( كقوله : قلت ثقّلت اذا اتيت مرارا * قال ثقّلت كاهلى بالايادى ) فلفظ ثقلت وقعت فى كلام الغير بمعنى حملتك المؤنة فحمله